طريق الهداية
اهلا و سهلا و مرحبا بك زائرنا العزيز في منتداك الطريق الي الهداية
سائلين الله ان ياخذ بنا الي طريق الهداية ونتمني منك المشاركة


اسلامي سني عام يوضح الحقائق و يبين العقائد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 معجزات رسول الله صلي الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 588
نقاط : 7053
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 53
الموقع : مصر
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مدير مالى

مُساهمةموضوع: معجزات رسول الله صلي الله عليه وسلم   الخميس يوليو 08, 2010 1:33 pm

[معجزة الإسراء والمعراج

عن مالك بن صعصعة – رضي الله عنه – أن نبي الله حدثه عن ليلة أُسري به قال : "بينما أنا في الحطيم " "مضطجعاً إذ أتاني آت فقدّ " – قال : وسمعته يقول : " فشق مابين هذه إلى هذه " .
فقلت ( أحد الرواة ) للجارود ، وهو إلى جنبي ما يعني به ؟ قال : من ثُغرة نحره إلى شعرته – وسمعته يقول من قصه إلى شعرته – " فاستخرج قلبي ، ثم أُتيت بطست من ذهب مملوءة إيماناً ، فغسل قلبي ، ثم حُشي ثم أعيد ، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض " – فقال له الجارود : هو البراق يا أبا حمزة ؟ قال أنس : نعم – " يضع خطوة عند أقصى طرفه ، فحُملتُ عليه ، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا ، فاستفتح . فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : وقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل :مرحباً به فنعم المجيء جاء ، ففتح ، فلما خلصت فإذا فيها آدم ، فقال : هذا أبوك آدم فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد السلام ثم قال : مرحباً بالابن الصالح ، والنبي الصالح . ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : وقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم قيل : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ، ففتح فلما خصلت إذا يحيى وعيسى وهما ابنا خالة قال : هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما ، فسلمت ، فردا ثم قالا: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح . ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : وقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم قيل : مرحباً به ، فنعم المجئ جاء ففتح ، فلما خلصت إذا يوسف ، قال : هذا يوسف فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فردّ ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح . ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به فنعم المجيء جاء ففتح ، فلما خلصت فإذا إدريس ، قال : هذا إدريس فسلم عليه ، فسلمت عليه فردّ ، ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح .
ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : أوقد أُُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ، فلما خلصت فإذا هارون قال : هذا هارون فسلم عليه ، فسلمت ، فردّ ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح .



ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم قال : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ، فلما خلصت فإذا موسى ، قال : هذا موسى فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فردّ ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح ، فلما تجاوزت بكى ، قيل : ما يُبكيك ؟ قال : أبكي لأن غلاماً بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي .
ثم صعد بي إلى السماء السابعة ، فاستفتح جبريل ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد بُعث إليه ؟ قال : نعم ، قال : مرحباً به ، ونعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا إبراهيم قال : هذا أبوك ، فسلم عليه قال : فسلمت عليه ، فردّ السلام ، ثم قال : مرحباً بالأبن الصالح ، والنبي الصالح .


ثم رُفعت لي سدرة المنتهى ، فإذا نَبَقُها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة قال : هذه سدرة المنتهى وإذا أربعة أنهار : نهران باطنان ، ونهران ظاهران . فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : أما الباطنان فنهران في الجنة ، وأما الظاهران فالنيل والفرات ، ثم رُفع لي البيت المعمور ، ثم أُتيت بإناء من خمر ، وإناء من لبن ، وإناء من عسل ، فأخذت اللبن فقال : هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك ثم فُرضت علي الصلاة خمسين صلاة كل يوم ، فرجعت فمررت على موسى ، فقال : بم أُمرت ؟ قال : أمرت بخمسين صلاة كل يوم . قال : إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم وإني والله قد جربت الناس قبلك ، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، فرجعت ، فوضع عني عشراً ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، فرجعت فوضع عني عشراً ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم ، فرجعت فقال مثله ، فرجعت فأُمرت بخمس صلوات كل يوم ، فرجعت إلى موسى ، فقال : ثم أمرت ؟ قلت : أمرت بخمس صلوات كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم ، وإني قد جربت الناس قبلك ، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فأرجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك قال : سألت ربي حتى استحييت ولكن أرضى وأسلّم قال : فلما جاوزت نادى مُناد : أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي )) .



2 - وهذه المعجزة تشتمل على مجموعة من المعجزات :
*منها أن سقف بيته انشق كما في بعض الروايات
*ومنها قطع المسافة التي تقطع في آلاف الأعوام في أقل من ساعة زمن
* ومنها خضوع البراق له وعدم نفوره منه
* ومنها خرق السموات
وهذا خلافاً للمنكرين الذين يقولون إن السموات لا تقبل الخرق . وهذا يرد عليه بأنكم تؤمنون بنزول جبريل – عليه السلام – وصعوده، فما المانع أن يصعد محمد معه مرة .
*ومنها ما رآه في أثناء هذه الرحلة من عذاب العصاة ، ونعيم الطائعين
*ومنها الكلام مع رب العالمين – سبحانه –
*ومنها اللقاء بالأنبياء والصلاة لهم والحديث معهم
*ومنها الكلام مع بعض الملائكة كملك الموت
*ومنها رؤية في ما في العالم العلوي .
صحيح : رواه البخاري كتاب مناقب الأنصار باب المعراج رقم (3885).
ومما ينبغي الإشارة إليه هنا أن رواية هذا الحديث الذي معنا جاءت موجزة أحيانا ، ومشكلة أحيانا أخرى . فالإيجاز جاء في عدم وصف الإسراء ، ولذلك بوّب الإمام البخاري على هذا الباب باب المعراج ، وأيضاً ذكر في هذا الحديث أنه كان يُخفف في كل مرة عشر صلوات خلافاً لما هو غالب على الروايات من ذكر خمس صلوات . والإشكال جاء : من ذكر الشرب من اللبن وعدم الشرب من الخمر ، والماء بعد النزول من السموات خلافاً لما هو معروف من شرب اللبن قبل بدء العروج إلى السموات السبع .




3 - وضع بيت المقدس أمامه وهو بمكة
ومن المعجزات التي تتعلق بالإسراء والمعراج أن قريشاً سألته عن وصف بيت المقدس وعن عدد أبوابه . فجلّى الله له بيت المقدس حتى وضعه أمامه فأخبرهم عما يريدون لم يخطئ في حرف واحد يقول رسول الله : " لما كذبني قريش قمت في الحجر فجلىّ الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته ، وأنا أنظر إليه ".
]حديث صحيح : رواه البخاري في مناقب الأنصار باب حديث الإسراء رقم (3886) ورواه مسلم في الإيمان باب ذكر المسيح ابن مريم – عليهما السلام - ، ورواه احمد (1/309).[


4 - إخباره عن عير لقريش
ومن المعجزات المتعلقة بالإسراء والمعراج :
قالت قريش يوم الإسراء لرسول الله : هل مررت بإبل لنا في مكان كذا وكذا ؟ قال : " نعم والله ، قد وجدتهم قد أضلوا بعيراً لهم في طلبه ، ومررت بإبل بني فلان انكسرت لهم ناقة حمراء " قالوا : فأخبرنا عن عدتها وما فيها من الرعاء. قال : كنت عن عدتها مشغولاً ، فقام . فأتى الإبل فعدها وعلم ما فيها من الرعاء ثم أتى قريشاً ، فقال : " هي كذا وكذا ، وفيها من الرعاء فلان وفلان " فكان كما قال .
وفي رواية البيهقي : قلنا يا رسول الله : كيف أُسريّ بك ؟ قال : فكان مما قال : "إن من آية ما أقول لكم أني مررت بعير لكم في مكان كذا وكذا ، وقد أضلوا بعيراً لهم ، فجمعه فلان ، وإن مسيرهم ينزلون بكذا وكذا . ويأتونكم يوم كذا وكذا يقدمهم جمل آدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان " فلما كان ذلك اليوم ، أشرف الناس ينظرون حتى كان قريباً من نصف النهار حتى أقبلت العير ، يقدمهم ذلك الجمل الذي وصفه رسول الله . ]رواه البيهقي وقال : إسناده صحيح ] .

وفي رواية أخرى : أُسري بالنبي إلى بيت المقدس ، ثم جاء من ليلته ، فحدثهم بمسيره ، وبعلامة بيت المقدس وبعيرهم ، فقال ناس : نحن لا نصدق محمداً بما يقول ، فارتدوا كفاراً ، فضرب الله أعناقهم مع أبي جهل .
]رواه احمد (1/374) ، وقال ابن كثير في التفسير (3/15) : إسناده صحيـح .[




_______________________________________________________




معجزة انشقاق القمر



انشق القمر لرسول الله فرقتين حتى صار الجبل بينهما.

فعن أنس – رضي الله عنه – قال : سأل أهل مكة النبي آية فانشق القمر بمكة فرقتين . فقال : { اقتربت الساعة وانشق القمر } أخرجه البخاري .

وما كان من كفار قريش إلا أن قالوا : إن كان سحرنا فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس .

]صحيح متواتر: أخرجه البخاري في المناقب رقم ( 3627) وفي مناقب الأنصار (3868) ، وفي التفسير ( سورة القمر ) ، ومسلم (4/2159) ، وأحمد (1/377-413-447 ، 3/275-278-، 4/82)




_____________________________________________________________________________________




معجزاته مع البشر

14- غوص رجلي فرس سراقة في الأرض

لما يئس المشركون من الظفر برسول الله وأبي بكر رضي الله عنه يوم الهجرة جعلوا لمن جاء بهما جائزة تبلغ مائة ناقة ، فجد الناس في الطلب فلما مروا بحي بني مُدلج مُصعدين من قديد ، بصر بهم رجل من الحي ، فوقف على الحي فقال : لقد رأيت آنفاً بالساحل أسوِدة ما أراها إلا محمداً وأصحابه ، ففطن بالأمر سُراقة بن مالك ، فأراد أن يكون الظفر له خاصة ، وقد سبق له من الظفر ما لم يكن في حسابه ، فقال : بل هم فلان وفلان ، خرجا في طلب حاجة لهم ، ثم مكث قليلاً ، ثم قام فدخل خباءه وقال لخادمه : اخرج بالفرس من وراء الخباء ، وموعدك وراء الأكمة ، ثم أخذ رُمحه ، وخفض عاليه ، يخط به الأرض حتى ركب فرسه ، فلما قرب منهم ، وسمع قراءة النبي ، وأبو بكر يُكثر الالتفات ورسول الله لا يلتفت ، فقال أبو بكر : يارسول الله هذه سُراقة بن مالك قد رمقنا ، فدعا عليه رسول الله فساخت يدا فرسه في الأرض ، فقال : قد علمت أن الذي أصابني بدعائكما ، فادعوا الله لي ، ولكما عليّ أن أرد الناس عنكما ، فدعا له رسول الله فأُطلق ، وسأل رسول الله أن يكتب له كتاباً ، فكتب له أبو بكر بأمره في أديم ، وكان الكتاب معه إلى فتح مكة ، فجاءه بالكتاب ، فوفاه له رسول الله وقال : (( يوم وفاء وبِر )) وعرض عليهما الزاد والحملان ، فقالا: لا حاجة لنا به ، ولكن عمّ عنا الطلب ، فقال : قد كُفيتم ، ورجع فوجد الناس في الطلب ، فجعل يقول : قد استبرأت لكم الخبر وقد كفيتم ما ها هنا ، وكان أول النهار جاهداً عليهما، وآخره حارساً لهما.

]صحيح : أخرجه البخاري (7/186-188-، 7/196) ، واحمد (3/212) والحاكم (3/6-7) وأخرج بعضه مسلم رقم (2009) .[

15- وقوف الكفار أمام الغار

جدّت قريش في طلب الرسول وأبو بكر – رضي الله عنه – وأخذوا معهم القافة ( متبعو الأثر ) حتى انتهوا إلى الغار ، فوقفوا عليه ، قال أبو بكر : يا رسول الله ، لو أن أحدهم نظر إلى ما تحت قدميه لأبصرنا ، قال : (( يا أبابكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما لا تحزن فإن الله معنا )) . وكان النبي وأبو بكر يسمعان كلامهم فوق رءوسهما ، ولكن الله عمّى عليهم أمرهما .

]صحيح : أخرجه البخاري في فضائل الأصحاب باب مناقب المهاجرين وفي تفسير سورة براءة ، ومسلم في فضائل الصحابة باب فضائل أبي بكر رضي الله عنه [

16- تقدم أبو جهل ليطأ الرسول ثم رجع خائفاً

أراد أبو جهل – لعنه الله – أن يطأ على رقبة رسول الله وهو يُصلي ، فلما تقدم إليه رجع بسرعة لأنه رأى بينه وبين النبي حجاباً مانعاً بينه وبين ما يُريد .

قال أبو هريرة – رضي الله عنه – قال أبو جهل – لكفار قريش : هل يُعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قالوا : نعم . قال : واللات والعُزى لئن رأيته يُصلي كذلك لأطأن على رقبته ولأعفّرن وجهه في التراب ، فأتى رسول الله وهو يُصلي ليطأ على رقبته ، فرجع بسرعة شديدة ، فما جاءهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه خندقاً من نار وهولاً وأجنحة قال : فقال رسول الله : (( لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضواً عضواً )) .

]رواه البخاري مختصراً ، ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير [

وأنزل الله – عز وجل – في هذا الموقف قوله : { أرأيت الذي ينهى (9) عبداً إذا صلّى (10) أرأيت إن كان على الهدى (11) أو أمر بالتقوى (12) أرأيت إن كذّب وتولّى (13) ألم يعلم بأن الله يرى (14) كلاّ لئن لّم ينته لنسفعاً بالناصية (15) ناصية كاذبة خاطئة (16) فليدع ناديه (17) سندع الزّبانية (18) كلاّ لا تُطعه واسجد واقترب ( 19) }] سورة العلق 9-19[.

{أرأيت الذي ينهى} : أي أبو جهل – لعنه الله – { عبداً إذا صلّى } أي محمد { أرأيت إن كان على الهدى} : أي ما ظنك إن كان هذا الذي تنهاه على الطريق المستقيمة في فعله { أو أمر بالتقوى} أي يأمر بالتقوى بفعله ، وأنت تنهاه وتتوعده على صلاته ولهذا قال : { ألم يعلم بأن الله يرى} أي ما علم هذا الناهي لهذا المهتدي أن يراه ويسمع كلامه وسيجازيه على فعله أتم الجزاء .

ثم قال تعالى متوعداً ومتهدداً { كلاّ لئن لّم ينته} أي لئن لم يرجع عما هو فيه من الشقاق والعناد { لنسفعاً بالناصية} أي لنضربنه على ناصيته أو لنسوّدن ناصيته { ناصية كاذبة خاطئة} يعني ناصية أبي جهل – عليه لعائن الله – كاذبة في مقالها خاطئة في أفعالها { فليدع ناديه} أي قومه وعشيرته أي ليدعهم ليستنصر بهم هل يقدرون أن يمنعوا عنه العقاب والعذاب وأي عذاب وعقــاب ؟! { سندع الزّبانية } وهم ملائكة العذاب حتى يعلم من يغلب أحزبنا أم حزبه { كلاّ لا تُطعه } يعني يا محمد لا تطعه فيما ينهاك عنه من المداومة على العبادة وكثرتها وصلّ حيث شئت ولا تباله ، فإن الله حافظك وناصرك ، وهو يعصمك من الناس { واسجد واقترب } اسجد لربك واقترب منه بالطاعة .

]انظر تفسير ابن كثير سورة العلق – باختصار [

17- جالس أمامها ولا تراه !!

روت أسماء بنت أبي بكر – رضي الله عنها- قالت : لما نزلت { تبّت يدا أبي لهب } جاءت العوراء أم جميل ، ولها ولولة وفي يدها فهر وهي تقول : مذمماً أبينا ، ودينه قلينا ، وأمره عصينا ، ورسول الله جالس ، وأبو بكر إلى جنبه ، فقال أبو بكر _ رضي الله عنه _ : لقد أقبلت هذه ، وأنا أخاف أن تراك . فقال رسول الله : (( إنها لن تراني )) وقرأ قرآناً اعتصم به منها : { وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً } ] سورة الإسراء : 54].

قال : فجاءت حتى قامت على أبي بكر ، فلم تر النبي ، فقالت : يا أبا بكر بلغني أن صاحبك هجاني ، فقال أبو بكر : لا وربّ هذا البيت ما هجاك . قال : فانصرفت وهي تقول : لقد علمت قريش أني بنت سيدها .

]رواه أبو يعلى . وسكت عليه ابن كثير (3/43) [

18- شلت يده

( رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يأكل بشماله فقال له : (( كُل بيمينـك )) قال : لا أستطيع ، قال : (( لا استطعت )) قال الراوي ، فما رفعها إلى فيه ) رواه مسلم في الأشربة .

19- مرّ عليهم وألقى على رءوسهم التراب ولا يرونه

لّما أمر النبي علياً – رضي الله عنه – يوم الهجرة أن يبيت في مضجعه تلك الليلة ، واجتمع أولئك النفر من قريش يتطلعون من صير الباب ويرصدونه ، ويريدون بياته ويأتمرون أيهم يكون أشقاها ، فخرج رسول الله عليهم ، فأخذ حفنة من البطحاء ، فجعل يذره على رءوسهم ، وهم لا يرونه وهو يتلو { وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون } ] سورة يس : 9].

ومضى رسول الله إلى بيت أبي بكر فخرجا من خوخة في دار أبي بكر ليلاً ، وجاء رجل ورأى القوم ببابه ، فقال : ما تنتظرون ؟ قالوا : محمداً ، قال : خبتم وخسرتم قال : والله مرّ بكم وذرّ على رءوسكم التراب قالوا : والله ما أبصرناه ، وقاموا ينفضون التراب عن رءوسهم وهم أبو جهل ، والحكم بن العاص ، وعقبة بي أبي معيط ، والنضر بن الحارث ، وأمية بن خلف ، وزمعة ابن الأسود ، وطُعيمة بن عدي ، وأبو لهب ، وأبي بن خلف ، ونبيه ومُنبه ابنا الحجاج .

]حديث حسن : أخرجه ابن سعد (1/227-228) ، وابن هشام (1/483) وأحمد (1/348) ، وعبد الرزاق (5/389) ، وقد حسنه ابن كثير وابن حجر في الفتح (7/184-185) .[

20- سداد دين والد جابر ببركة الرسول

كان على والد جابر – رضي الله عنهما – دين كبير فسُدّ ببركة جلوس النبي على أموال السداد.

فعن جابر رضي الله عنه أن أباه استشهد يوم أحد ، وترك ست بنات ، وترك عليه ديناً ثلاثين وسِقاً ، فاشتد الغرماء في حقوقهم ، فلما حضره جداد النخل ، أتيت رسول الله فقلت : يا رسول الله قد علمت أن والدي استشهد يوم أُحد ، وترك عليه ديناً كثيراً ، وإني أحب أن يراك الغرماء .

قال : (( اذهب فبيدر ( إي قسم التمر ) كل تمر على حدة )) ، ففعلت ، ثم دعوت ، فغدا علينا حين أصبح ، فلما نظروا إليه أغروا بي تلك الساعة ، فلما رأى ما يصنعون أطاف حول أعظمها بيدراً ثلاثاً ، ودعا في ثمرها بالبركة ثم جلس عليه ، ثم قال : (( ادع أصحابك )) فما زال يكيل لهم ، حتى أدى الله أمانة والدي ، وأنا والله راض أن يؤدي الله أمانة والدي ، ولا أرجع إلى أخواتي بتمرة فسلمت والله البيادر كلها حتى أني أنظر إلى البيدر الذي عليه رسول الله كأنه لم ينقص تمرة واحدة ، فوافيت رسول الله ، فذكرت ذلك له فضحك ، فقال : (( ائت أبا بكر وعمر ، فأخبرهما )) فقالا : لقد علمنا إذ صنع رسول الله ما صنع أن ذلك سيكون .

]حديث صحيح : أخرجه البخاري ، وأبو داود ، والنسائي [

21- بيضة ذهب أثقل من جبل أحد

في حديث سلمان الفارسي – رضي الله عنه – لما أسلم ، وأراد أن يكون حراً ، فكاتب مولاه اليهودي على أربعين نخلة ، وعلى أربعين أوقية من الذهب ، فقال النبي : (( أعينوا أخاكم )) فأعانوني بالخمس ، والعشر ، حتى اجتمع لي ، فقال لي : (( فقّر لها ( إي احفر لها موضعاً تُغرس فيه .) ولا تضع منها شيئاً حتى أضعه بيدي )) ففعلت فأعانني أصحابي حتى فرغت ، فأتيته ، فكنت آتيه بالنخلة فيضعها ، ويسوّي عليها تُراباً ، فانصرف والذي بعثه بالحق ، فما ماتت منها واحدة وأنتجت كلها في عام واحد ، وبقي الذهب ، فبينما هو قاعد إذ أتاه رجل من أصحابه بمثل البيضة من ذهب ، أصابه من بعض المعادن ، فقــال : (( ادع سلمان المسكين الفارسي المُكاتب ، فقال : أدّ هذه )) فقلت : يا رسول الله وأين تقع هذه مما عليّ ؟ .. قال سلمان : فأدت عني . وقال : أعانني رسول الله ببيضة من ذهب ، فلو وُزنت بأُحد لكانت أثقل منه .

]حديث حسن : أخرجه أحمد في المسند ( 5/444) وأنظر أُسد الغابة ( 2/417-421)رقم (2149)وانظر ابن هشام ( 1/214)، وما بعدها .[

22- حطم الكدية القوية في أول ضربة

عرضت على الصحابة – رضوان الله عليهم – يوم الخندق كدية أعيتهم ، فنسفها في أول ضربة قال جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما - : إنا يوم الخندق نحفر فعرضت كُدية ( إي ما جُمع من التراب ) شديدة فجاءوا النبي ، فقالوا : هذه كُدية عرضت في الخندق ، فقال : (( أنا نازل )) ثم قام وبطنه معصوب بحَجر . ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقاً فأخذ النبي المِعول فضرب ، فعاد كثيباً أهيل أو أهيم ... ]رواه البخاري ، وابن إسحاق [

23- أفاق جابر برش الوضوء النبوي عليه

عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما – قال : عادني رسول الله ، وأبو بكر رضي الله عنه في بني سلمة ، فوجدني لا أعقل ، فدعا بماء فتوضأ ، فرش منه عليّ ، فأفقت . فقلت : كيف أصنع في مالي يا رسول الله ؟ فنزلت : {يُوصيكم الله في أولادكم للذكرِ مِثلُ حظّ الأنثيين } ]سورة النساء : 11].

]حديث صحيح : أخرجه البخاري ومسلم [.

24- بصق في عين علي – رضي الله عنه- فبرأت

كان علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – تخلف عن النبي في خيبر ، وكان رمداً فجاء ، فدعا له رسول الله فبرأ .

ففي الحديث الصحيح أن رسول الله قال – يوم خيبر- : (( لأعطين هذه الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه )) ، فبات الناس يدركون أيهم يُعطاها ، فلما أصبح الناس ، غدوا على رسول الله كلهم يرجو أن يُعطاها ، فقال : (( أين علي بن أبي طالب ؟ )) فقالوا : يا رسول الله ؟هو يشتكي عينيه . قال : (( فأرسلوا إليه )) فأُتي به ، فبصق رسول الله في عينيه ودعا له ، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال : يا رسول الله ! أقاتلهم ، حتى يكونوا مثلنا : قلنا : (( انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فو الله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً ، خير من أن يكون لك حمر النعم )) .

]حديث صحيح : أخرجه البخاري ، ومسلم ، واحمد (5/333)[.

25- رد عين قتادة ( رضي الله عنه )

أصيبت عين قتادة بن النعمان – رضي الله عنه – يوم أُحد حتى وقعت على وجنته فردّها رسول الله فكانت أحسن عينيه .

]أُسد الغابة لابن الأثير رقم ( 4271) وطبقات ابن سعد ( 2/26) والاستيعاب لابن عبد البر رقم ( 2107) (1274).[

26- عرق النبي طيب

عن أنس – رضي الله عنه – قال : دخل علينا رسول الله فقال عندنا (أي نام عندنا ) ، فعرق ، وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت ( أي تجمع ) العرق فيها ، فاستيقظ رسول الله فقال : (( يا أم سليم ، ما هذا الذي تصنعين ؟ )) قالت : هذا عرقك نجعله لطيبنا ، وهو أطيب الطيب .

]رواه مسلم في كتاب الفضائل ، وأحمد ( 3/177).[

عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما – قال : (( كان في رسول الله خصال ، لم يكن في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه سلكه من طيب عرقه وعَرفه ( أي رائحته ) ولم يكن يمر بحجر إلا سجد له )) .

27- كاد عليّ أن ينال أفق السماء بسبب حمل النبي له

عن علي – رضي الله عنه – قال : انطلق بي رسول الله حتى أتى الكعبة فقال : (( اجلس )) . فجلست إلى جنب الكعبة ، فصعد رسول الله لمنكبي ثم قال لي : (( انهض )) فنهضت ، فلما رأى ضعفي تحته قال لي : (( اجلس )) ، ثم قــال لي : (( يا علي ، اجلس على منكبي )) ففعلت ، ثم نهض بي ، فلما نهض بي خُيّل إليّ أني لو شئت نلت أفق السماء ، فصعدت فوق الكعبة ، فقال بي : (( القٍِ صنمهم الأكبر )) صنم قريش وكان من نحاس موتّداً بأوتاد من حديد إلى الأرض ، فقال لي رسول الله : (( عالجه )) ويقول لي : (( إيه إيه ، جاء الحق وزهق الباطل ، إن الباطل كان زهوقاً )) . فلم أزل أُعالجه حتى استمكنت منه فقذفته ، فتكسّر .

] الحديث أخرجه الحاكم [.

28- بول الرسول صحة وعافية

عن أم أيمن – رضي الله عنهما – قالت : قام رسول الله من الليل إلى فخّارة في جانب البيت ، فبال فيها ، فقمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها وأنا لا أشعر فلما أصبح النبي قال : (( يا أم أيمن قومي فأهريقي ما في تلك الفُخّارة )) فقلت : قد والله شربت ما فيها . قالت : فضحك رسول الله حتى بدت نواجذه ، ثم قال : (( أما والله لا يجيعن بطنك أبداً )) . فما جاعت بعد شرب بوله أبداً .

]الحديث صحيح : رواه الحاكم والدارقطني والطبراني وأبو نعيم وقال الدارقطني : حديث حسن صحيح .[

29- بركة مسحه على رأس حنظلة بن خديم

قال والد حنظلة بن خديم لرسول الله : بأبي وأمي ، أنا رجل ذو سن ، وهذا ابني حنظلة فسمّت عليه ( أي ادع الله له ) ، فقال النبي : (( يا غلام )) ، فأخذ بيده فمسح رأسه ، وقال له : (( بورك فيه )) أو قال : (( بارك الله فيــك )) ورأيت حنظلة يؤتى بالشاة الوارم صرعها والبعير والإنسان به الورم ، فيتفل في يده ويمسح بصلعته ويقول : بسم الله على أثر يد رسول الله فيمسحه ، فيذهب عنه .

]أخرجه أحمد والبخاري في التاريخ ، وابن سعد ، والطبراني والبيهقي وغيرهم [

30- الأثر النبوي سبب في عدم نسيان أبي هريرة – رضي الله عنه –

عن الأعرج في قوله تعالى : { إنّ الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى } ] سورة البقــرة :159[.

قال : قال أبو هريرة – رضي الله عنه - : إنكم تقولون : أكثر أبو هريرة عن النبي والله الموعد ، وإنكم تقولون : ما بال المهاجرين والأنصار لا يُحدّثون عن رسول الله بهذه الأحاديث ؟ وإنّ أصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم في الأسواق ، وإنّ أصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضهم والقيام عليها ، وإني كنت امرأ مسكيناً ، وكنت أكثر مجالسة رسول الله أحضر إذا غابوا ، وأحفظ إذا نسوا ، وإنّ النبي حدثناً يوماً فقال : (( من يبسط ثيابه حتى أفرغ من حديثي ثم يقبضه إليه ، فإنه لا ينسى شيئاً سمعه مني أبداً )) قال : فبسطت ثوبي أو قال : نمرتي ، ثم حدثنا فقبضته إليّ ، فو الله ما نسيت شيئاً سمعته منه ، وايم الله لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبداً ثم تلا { إنّ الذين يكتمون } الآية كلها .

]حديث صحيح : أخرجه مسلم ، والبيهقي في الدلائل ( 6/201)[.

31- رؤيته أصحابه من وراء ظهره

كان رسول الله يرى ما يصنعه الصحابة والمنافقون من وراء ظهره وهو يُصلي .

فعن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : بينما رسول الله ذات يوم إذ أقيمت الصلاة ، فقال : (( أيها الناس إني إمامكم ، فلا تسبقوني في الركوع ولا بالسجود ، ولا ترفعوا رءوسكم ، فإني أراكم من أمامي ومن خلفي ، وأيم الذي نفس محمد بيده ، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً )) .

قالوا : يا رسول الله ! وما رأيت ؟ قال : (( رأيتُ الجنة والنار )) .

]حديث صحيح : أخرجه مسلم في الصلاة ، والبيهقي في الدلائل ( 6/74)[.

وفي رواية : أن رسول الله قال : (( هل ترون قبلتي ها هنا ؟ فو الله ما يخفي عليّ ركوعكم ولا سجودكم إني لأراكم وراء ظهري )) .

]صحيح : رواه البخاري ، ومسلم في الصلاة [.

32- فرس أبي طلحة البطيء يسبق الفرسات ببركة النبي

عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : فزع الناس ، فركب رسول الله فرساً لأبي طلحة بطيئاً ثمّ خرج يركض وحده ، فركب الناس يركضون خلف رسول الله . فقال : (( لن تراعو إنه لبحر )) ، قال : فو الله ما سُبِق بعد ذلك اليوم .

]صحيح : أخرجه البخاري في الجهاد ( 6/122) ( فتح الباري ) ، والبيهقي في الدلائل ( 6/152) .[

33- ظهور آثار النبوة في عمرو بن أخطب

عن أبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري – رضي الله عنه – قال : قال لي رسول الله : (( ادن مني )) قال : فمسح بيده على رأسي ولحيتي ثم قال : (( اللهم جَمّله ، وأدِم جماله )) قال : فبلغ بضعاً ومائة سنة ، وما في لحيته بياض إلا نبذ يسير ، ولقد كان منبسط الوجه ولم يتقبّص وجهه حتى مات .

]حديث حسن : أخرجه الإمام أحمد ، والترمذي وحسنه البيهقي وقال : هذا إسناد صحيح موصول .[

34- حثا عليهم التراب فوصل إلى عيونهم وأفواههم جميعاً

عن أبي عبد الرحمن الفهري – رضي الله عنه – أنّ النبي يوم حُنين أخذ حفنة من تراب ، فحثا بها في وجوه القوم ، وقال : (( شاهت الوجوه )) ، فأُخبِرنا أنهم قالــوا : مابقي منا أحد إلا امتلأت عيناه وفمه من التراب .

]حديث صحيح : أخرجه أحمد وابن سعد ، والبيهقي .[

35- سعد مُجاب الدعوة بسبب دعاء الرسول

عن سعد بن أبي وقاص – رضي الله عنه – أنّ النبي قال : (( اللهم استجب لسعد إذا دعاك )) فكان لا يدعو إلا استجيب .

]أخرجه الترمذي ، والحاكم وصححه .[

ومن هذا ما رواه جابر بن سمرة – رضي الله عنه – قال : شكا أهل الكوفة سَعداً – يعني ابن أبي وقاص – رضي الله عنه – إلى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فعزله واستعمل عليهم عمّاراً ، فشكوا ( إي سعداً رضي الله عنه ) حتى ذكروا أنه لا يُحسن يُصلي ، فأرسل إليه فقال : يا أبا إسحاق ، إنّ هؤلاء يزعمون أنك لا تُحسن تُصلي !

فقال : أما والله فإني كنت أُصلي بهم صلاة رسول الله لا أخرم عنها أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين ، وأخف في الأخريين ، قال : ذاك الظن بك يا أبا إسحاق وأرسل معه رجلاً – أو رجالاً – إلى الكوفة يسأل عنه أهل الكوفة ، فلم يدع مسجداً إلا سأل عنه ويُثنون معروفاً ، حتى دخل مسجداً لبني عبس فقام رجل منهم ، يقال له : أسامة بن قتادة يُكنى أبا سعدة ، فقال : أما إذ نشدتنا فإن سعداً كان لا يسير بالسّرية ولا يقِسِم بالسّوية ولا يعدل في القضية ، قال سعد : أما والله لأدعون بثلاث : اللهم إن كان عبدك هذا كاذباً ، قام رياءً وسمعة ، فأطلِ عمره ، وأطِل فقره ، وعرّضه للفتن .

قال عبد الملك بن عمير الراوي عن جابر بن سمرة فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكِبَر ، وإنه ليتعرضّ للجواري في الطرق فيغمزهن .

وكان بعد ذلك إذا سُئل يقول : شيخ كبير مفتون ، أصابتني دعوة سعد .

]حديث صحيح : رواه البخاري ومسلم .[

36- دعاؤه لعبد الرحمن بن عوف

عن أنس – رضي الله عنه – أن رسول الله قال لعبد الرحمن بن عوف : (( بارك الله لك )) ]رواه البخاري [

قال عبد الرحمن : فلقد رأيتني ولو رفعت حجراً لرجوت أن أصيب تحته ذهباً أو فضة .

]أخرجه ابن سعد والبيهقي .[

وفتح الله له أبواب الرزق ، ومنّ عليه ببركات من السماء والأرض ، وكان حين قدم المدينة فقيراً لا يملك شيئاً ، فآخى رسول الله بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري – رضي الله عنه – فقال سعد لعبد الرحمن : إنّ لي زوجتين فاختر أجملهما أطلقها ثم تعتد ثم تتزوجها ، وإنّ لي من المال كذا وكذا فخذ منه ما شئت .

فقال عبد الرحمن : لا حاجة لي في ذلك ، بارك الله لك في زوجتيك ومالك ، ثم قال : دلوني على السوق .]اخرجه البخاري [

فصار يتعاطى التجارة ، وفي أقرب زمن رزقه الله مالاً كثيراً ببركة دعائه حتى أنه لما توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين حُفر الذهب من تركته بالفئوس حتى جُرِحت الأيدي من كثرة العمل ، وأخذت كل زوجة من زوجاته الأربع ربع الثمن ثمانين ألفاً .

وقيل : ‘إنّ نصيب كل واحدة كان مائة ألف ، وقيل : بل صولِحت أحداهن على نيف وثمانين ألف دينار ، وأوصى بألف فرس وخمسين ألف دينار في سبيل الله ، وأوصى بحديقة لأمهات المؤمنين – رضي الله عنهن – بيعت بأربعمائة ألف ، وأوصى لمن بقي من أهل بدر لكل رجل بأربعمائة دينار ، وكانوا مائة ، فأخذوها وأخذ عثمان فيمن أخذ ، وهذا كله غير صدقاته الفاشية في حياته ، وعطاءاته الكثيرة ، وصلاته الوفيرة فقد أعتق في يوم واحد ثلاثين عبداً .

وتصدق مرة بعير : وهي الجمال التي تحمل الميرة ، وكانت سبعمائة بعير ، وردت عليه وكان أرسلها للتجارة ، فجاءت تحمل من كل شيء فتصدّق بها وبما عليها من طعام وغيره بأحلاسها ، وأقتابها .

وجاء أنه تصدّق مرّة بشطر ماله ، وكان الشطر أربعة آلاف ، ثم تصدق بأربعين ألفاً ، ثم تصدق بأربعين ألف دينار ، ثم تصدق بخمسمائة فرس في سبيل الله ثم بخمسمائة راحلة .

37- برأ الصبي المصروع بمسح النبي صدره

عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنّ امرأة جاءت بولدها إلى رسول الله فقالت : يا رسول الله إنّ به لممّاً ، وإنه يأخذه عند طعامنا فيفسد علينا طعامنا: قال : فمسح رسول الله صدره . ودعا له فثعّ ثّعة ( أي تقيأ قيئاً ) فخرج منه مثل الجرو الأسود يسعى . ]حديث حسن : أخرجه أحمد [

38- زاد أولاده عن المائة ، وزاد عمره عن المائة وزاد ماله عن المائة ألف بسبب دعاء النبي

إنه أنس بن مالك – رضي الله عنه – ولنستمع إليه يُحدثنا عن ذلك فيقول : جاءت أم سليــم – وهي أم أنس – رضي الله عنهما – إلى رسول الله وقد أزرتني بخمارها وردّتني ببعضه . فقالت : يا رسول الله هذا أُنيس أتيتك به يخدمك فادع الله له قــــال : (( اللهم أكثر ماله وولده )) . وفي لفظ : (( اللهم أكثر ماله وولده وأطِل عمره واغفر له )) .

]صحيح : أخرجه البخاري في الدعوات رقم ( 6344،6334)[

قال أنس : فو الله إنّ مالي لكثير ، وإنّ ولدي ، وولد ولدي يتعادون على نحو المائة . قال: وحدثتني ابنتي أُمينة أنه قد دفن من صلبي إلى مقدم الحجاج البصرة : تسعة وعشرين ومائة .

وروى الترمذي وغيره أنّ أنس بن مالك – رضي الله عنه – خدم رسول الله عشر سنين ، ودعا له ، وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين ، وكان فيها ريحان يجيء منها ريح المسك .]حديث حسن : أخرجه الترمذي في المناقب ( 3833) وقال : حديث حسن .[

وفي رواية قال : دفنت من صلبي مائة واثنتين وإن ثمرتي لتحمل في السنة مرّتين ، ولقد بقيت حتى سئمت الحياة ، وأرجو الرابعة .

فولده إذن يزيدون على المائة وأمّا عمره فقد مات وعمره مائة عام وقيل عشر ومائة ، وكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين على الراجح . وأما ماله فقد كانت السحابة تمطر في أول أرضه ولا تمطر في آخرها لعظم مساحة أرضه .



يتبع______________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elhedia.yoo7.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 588
نقاط : 7053
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 53
الموقع : مصر
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مدير مالى

مُساهمةموضوع: يتببببببببببببع   الخميس يوليو 08, 2010 1:41 pm

معجزاته مع الجماد

408- الشجرة تنتقل من مكانها ثم ترجع

ومن معجزاته المتعلقة بالنبات : انقياد الشجر له .

فعن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : جاء جبريل إلى رسول الله ذات يوم وهو جالس حزين قد خُضبت بالدماء من ضربة بعض أهل مكة قال : فقال له : (( مالك ؟ قال : فعل بي هؤلاء وفعلوا . قال : فقال له جبريل : أتحب أن أُريك آية ؟ فقال : فقال : نعم . قال : فنظر إلى شجرة من وراء الوادي فقال : ادعُ تلك الشجرة ، فدعاها . قال : فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه . فقال : مرها فلترجع ، فأمرها ، فرجعت إلى مكانها فقال رسول الله : حسبي ))

]صحيح : أخرجه أحمد في مسنده (ج3 ص 113) ، ورواه ابن ماجه في سننه كتاب الفتن رقم (4028) ، وقال في مجمع الزوائد : هذا إسناد صحيح إن كان أبو سفيان [

409- انقياد الشجرتين والتصاقهما ثم رجوعهما

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : سرنا مع النبي حتى نزلنا وادياً أفيح فذهب رسول الله يقضي حاجته، فاتبعته بإداؤة من ماء فنظر فلم ير شيئاً يستتر به ، وإذا شجرتان بشاطئ الوادي فانطلق إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها ، وقال : (( انقادي عليّ بإذن الله )) فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده ، حتى أتى الشجرة الأخرى فأخذ بغصن من أغصانها وقال : (( انقادي عليّ بإذن الله )) فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده ، حتى إذا كان بالمنتصف فيما بينهما لأَم بينهما ... وقال : (( التئما عليّ بإذن الله فالتأمتا )) . الحديث على شرط مسلم .

قال جابر : فخرجت أحدر مخافة أن يحس بقربي فيبعد ، فجلست أحدّث نفسي فحانت مني لفتة ، فإذا أنا برسول الله مُقبل ، وإذا الشجرتان قد افترقتا وقامت كل واحدة منهما على ساق ، فرأيت رسول الله وقف وقفة وقال : برأسه هكذا يميناً وشمالاً .

أي أمر الشجرتين بالرجوع إلى مكانهما بعد أن قضى حاجته فرجعت كل شجرة إلى مكانها كما كانت .

]رواه مسلم [

410- عذق النخلة ينزل منها ويـمشي إلى النبي

عن ابن عباس رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله فقال : ما هذا الذي يقول أصحابك ؟ قال : وحول رسول الله أعذاق الشجر، قال : فقال رسول الله : (( هل لك أن أُريك آية؟)) قال : نعم ، قال : فدعا عذقاً منها فأقبل يخد الأرض حتى وقف بين يديه يخد الأرض ويسجد ويرفع رأسه حتى وقف بين يديه ثم أمره أن يرجع .. ] اسناده على شرط مسلم [.

فقال العامري يا آل عامر بن صعصعة والله لا أكذبه بشيء يقوله أبداً .

وفي رواية قال : جاء أعرابي إلى رسول الله قال : بما أعرف أنك رسول الله ؟ قال : (( أرأيت إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة أتشهد أني رسول الله ؟ )) قال : نعم قال : فدعا العذق فجعل العذق ينزل من النخلة حتى سقط في الأرض ، فجعل ينقز حتى أتى رسول الله ، ثم قال له : (( ارجع )) ، فرجع حتى عاد إلى مكانه . فقال : أشهد أنك رسول الله وآمــن .

]صحيح : رواه البيهقي في الدلائل (6/15) ، والحاكم في المستدرك (2/620) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه [

411- غصن الشجرة يأتي إلى الرسول ثم يرجع

خرج رسول الله إلى بعض شعاب مكة وقد دخله من الغم ما شاء الله من تكذيب قومه إياه ، فقال : (( يا رب أرني ما أطمئن إليه ويذهب عني هذا الغم )) فأوحى الله إليه : (( ادع إليك أي أغصان هذه الشجرة شئــت )) قال : فدعا غصناً فانتزع مكانه ثم خد في الأرض حتى جاء رسول الله فقال له رسول الله : (( ارجع إلى مكانك ، فرجع )) فحمد الله رسول الله وطابت نفسه ، وكان قد قال المشركون : أفضلّت آبائك وأجدادك يا محمد ؟ ، فأنزل الله : { أفغير الله تأمروني أعبُدُ أيّها الجاهلون } ]سورة الزمر : 64[.] حديث حسن : أخرجه البيهقي [.

وفي رواية : أن رسول الله كان على الحجون كئيباً لما آذاه المشركون . فقال : (( اللهم أرني اليوم آية لا أبالي من كذّبني بعدها )) . قال : فأُمر فنادى شجرة من قِبل عقبة المدينة ، فأقبلت تخد الأرض حتى انتهت إليه ، قال : ثم أمرها فرجعت إلى موضعها قال : فقال : (( ما أبالي من كذبني بعدها من قومي )) . ] حديث حسن : اخرجه البيهقي في الدلائل [.

412- الشجرة تمشي وتشق الأرض ، وتقر للنبي بالشهادة

عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : كنا مع رسول الله في سفر فأقبل أعرابي فلما دنا قال له رسول الله : (( أين تريد )) . قــال : إلى أهلي . قال : (( هل لك إلى خير ؟ )) قال : ما هو ؟ قــال : (( تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله )) .

قال : هل من شاهد على ما تقول ؟ قال : (( هذه الشجرة )) ، فدعاها رسول الله وهي على شاطئ الوادي فأقبلت تخد الأرض خداً فقامت بين يديه ، فاستشهدها ثلاثاً فشهدت أنه كما قال ، ثم إنها رجعت إلى منبتها ورجع الأعرابي إلى قومه ، فقال : إن يتبعوني أتيتك بهم وإلا رجعتك إليك وكنت معك .] حديث صحيح : اخرجه الحاكم والبيهقي في الدلائل [.

413- حنين الجذع

ومن معجزاته المتعلقة بالجماد حنين الجذع شوقاً له .

فعن جابر- رضي الله عنه – أن رسول الله كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة ، فقالت امرأة من الأنصار ، أو رجل : يا رسول الله ! ألا نجعل لك منبراً ؟ قال : (( إن شئتم فاجعلوه )) فجعلوا له منبراً ، فلما كان يوم الجمعة ذهب إلى المنبر فصاحت النخلة صياح الصبي ، فنزل رسول الله فضمها إليه ، وكانت تئن أنين الصبي الذي يُسكته . قال : كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها .

]حديث صحيح : أخرجه البخاري [

وعن الطفيل بن أُبي بن كعب عن أبيه قال : كان النبي يُصلي إلى جذع إذ كان المسجد عريشاً ، وكان يخطب إلى ذلك الجذع فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله هل لك أن نجعل لك منبراً تقوم عليه يوم الجمعة ، وتُسمع الناس يوم الجمعة خطبتك ؟ قال : (( نعم )) فلما صُنع المنبر وُضع موضعه الذي وضعه فيه رسول الله ، بدأ النبي أن يقوم على ذلك المنبر فيخطب عليه ، فمرّ إليه ، فلما جاوز ذلك الجذع الذي كان يخطب إليه خار حتى تصدّع وانشق ، فنزل النبي لما سمع صوت الجذع ، فمسحه بيده ، ثم رجع إلى المنبر ، فلما هُدم المسجد أخذ ذلك الجذع أُبي بن كعب ، فكان عنده في بيته حتى بَلي ، وأكلته الأرضه وعاد رُفاتاً . ]أخرجه الشافعي والبيهقي [

414- سقوط ( 360) صنم بإشارة النبي بالعصا

عن عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما – قال : دخل رسول الله يوم فتح مكة وعلى الكعبة ثلاثمائة صنم ، فأخذ قضيبه فجعل يهوي به إلى الصنم ، وهو يهوي حتى مرّ عليها كلها .

]حديث حسن : أخرجه البيهقي في الدلائل ( 5/72) ورواه البزار باختصار وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 6/176) ، وقال : رواه الطبراني ورجاله ثقات [

وفي روايه عن عبدالله بن عمر – رضي الله عنهما – قال : (( إن رسول الله لما دخل مكة وجد بها ثلاثمائة وستين صنماً فأشار إلى كل صنم بعصا وقال : { جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا } فكان لا يشير إلى صنم إلا ويسقط من غير أن يمسه بعصاه )) .

]اخرجه البيهقي ( 5/72) ، وقال هذا الاسناد وإن كان ضعيفاً يشهد له ما قبله ، وقال الهيثمي ( 6/ 176) : رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه وفيه عاصم ابن عمر العمري وهو متروك ، ووثقه ابن حبان وقال : يخطئ ويخالف وبقية رجاله ثقات [.

415- تسبيح الحصى

عن أبي ذر – رضي الله عنه – قال : كنت رجلاً ألتمس خلوات النبي لأسمع منه ، أو لآخذ عنه ، فهجرت يوماً من الأيام ، فإذا النبي قد خرج من بيته ، فسألت عنه الخادم فأخبرني أنه في بيت ، فأتيته وهو جالس ليس عنده أحد من الناس ، وكأني حينئذ أرى أنه في وحي ، فسلمت عليه ، فردّ عليّ السلام ، ثم قال : ما جاء بك ؟ فقلت : جاء بي الله ورسوله ، فأمرني أن أجلس ، فجلست إلى جنبه ، لا أسأله عن شيء لا يذكره لي ، فمكثت غير كثير فجاء أبو بكر يمشي مُسرعاً فسلم عليه فردّ السلام ، ثم قال : ما جاء بك ؟ قال : جاء بي الله ورسوله ، فأشار بيده أن أجلس فجلس إلى ربوة مقابل النبي بينه وبينها الطريق ، حتى إذا استوى أبو بكر جالساً ، فأشار بيده فجلس إلى جنبي عن يميني ، ثم جاء عمر ففعل مثل ذلك ، وقال له رسول الله مثل ذلك وجلس إلى جنب أبي بكر على تلك الربوة ، ثم جاء عثمان فسلمّ فرد السلام وقال : ماجاء بك ؟ قال : جاء بي الله ورسوله ، فأشار إليه بيده ، فقعد إلى الربوة ، ثم أشار بيده فقعد إلى جنب عمر ، فتكلم النبي بكلمة لم أفقه أوّلها غير انه قــال : (( قليل ما يبقين )) ، ثم قبض على حصيات سبع أو تسع أو قريب من ذلك ، فسبّحن في يده حتى سمع لهن حنين كحنين النخل في كف النبي ، ثم ناولهن أبا بكر وجاوزني فسبحن في كف أبي بكر ، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن فصرن حصى ، ثم ناولهن عمر فسبحنّ في كفه كما سبحن في كف أبي بكر ، ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فخرسن ، ثم ناولهن عثمان فسبحن في كفه نحو ما سبحن في كف أبي بكر وعمر ، ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فَخرسن .

]حديث حسن : أخرجه البيهقي في الدلائل (6/64-65) ، ورواه السيوطي في الخصائص الكبرى (2/74)، وعزاه للبزار والطبراني في الأوسط وأبي نعيم [

416- الأحجار تسلم على الرسول

من معجزاته تسليم الأحجار عليه .

قال رسول الله : (( إني لأعرف حجراً بمكة كان يُسلّم عليّ قبل أن أُبعث ، إني لأعرفه الآن ))

]حديث صحيح : أخرجه مسلم في الفضائل ، والترمذي في المناقب ، والدارمي في المقدمة ، وأحمد ( 5/89) [.

وعن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قال : كنت مع النبي بمكة فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله جبل ولا شجر إلا قال : السلام عليك يارسول الله .

]حديث صحيح : رواه الترمذي رقم ( 3626) وقال : غريب .

417-420- الصخرة تضيء

روى النسائي : لّما أمر رسول الله بحفر الخندق عَرَضَت لهم صخرة حالت بينهم وبين الحفر ، فقام النبي وأخذ المعول ووضع رداءه ناحية الخندق وقال { وتمّت كلمتُ ربّك صِدقاً وعدلاً لا مُبدل لكلماته وهو السميع العليم } ]سورة الأنعام :115[

فندر ثلث الحجر وسلمان الفارسي قائم ينظر ، فبرق مع ضربة رسول الله برقة ، ثم ضرب الثانية وقال : { وتمّت كلمتُ ربّك صِدقاً وعدلاً لا مُبدل لكلماته وهو السميع العليم } .. فندر الثلث الآخر ، وبرقت برقة فرآها سلمان ، ثم ضرب الثالثة وقــال : { وتمّت كلمتُ ربّك صِدقاً وعدلاً لا مُبدل لكلماته وهو السميع العليم } فندر الثلث الباقي ، وخرج رسول الله وأخذ رداءه وجلس ، فقال سلمان : يا رسول الله رأيتك حين ضربت لا تضرب ضربة إلا كانت معها برقة ، قال رسول الله : يا سلمان رأيت ذلك ؟ )) قال : إي والذي بعثك بالحق يا رسول الله قال : (( فإني حين ضربت الضربة الأولى رُفعت لي مدائن كسرى وما حولها ومدائن كثيرة حتى رأيتها بعيني )) فقال له من حضره من أصحابه : ادع أن يفتحها علينا ويغنمنا ذراريهم ونُخرب بأيدينا بلادهم ، فدعا بذلك ثم قال : (( ثم ضربت الضربة الثانية ، فَرفُعت لي مدائن قيصر وما حولها حتى رأيتها بعيني )) .

قالوا : يا رسول الله ادع الله أن يفتحها علينا ويغنمنا ذراريهم ونُخرب بأيدينا بلادهم فدعا بذلك ثم قال : (( ثم ضربت الضربة الثالثة ، فرفعِت لي مدائن الحبشة ، وما حولها من القرى حتى رأيتها بعيني )) قالوا : يا رسول الله ادع الله أن يفتحها علينا ويغنمنا ذراريهم ونُخرب بأيدينا بلادهم فدعا ثم قال : (( دعوا الحبشة ما وَدعكم ، واتركوا التُّرك ما تركوكم )) .

]حديث حسن : رواه النسائي واللفظ له ، وابن سحاق وابن جرير والبيهقي والطبراني [.

وفي هذا الحديث عدة معجزات :

تحطيم الصخرة التي أعيت الصحابة

لمعان الصخرة في الضربة الأولى

برق الصخرة في الضربة الثانية

استضاءة الصخرة في الضربة الثالثة

421- أنطق الله – عز وجل – الشجرة له

عن معن قال : سمعت أبي قال : سألت مسروقاً : من آذن النبي بالجن ليلة استمعوا القرآن ؟ فقال (( حدثني أبوك – يعني ابن مسعود : أنه آذنته بهم شجرة ))

وكان ذلك ليلة الجن عندما غاب النبي عن أصحابه ، وجاءه داعي الجن فذهب معهم ، وقرأ عليهم القرآن ، وآمنوا به واتبعوا النور الذي أنزل معه .

]رواه مسلم في الصلاة ( 1/332).[

422- الغمامة تظله

423- مال فيء الشجرة عليه

عن أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه – قال : خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه رسول الله وأشياخ من قريش ، فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا رحالهم ، فخرج إليهم الراهب ، وقد كان قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم ولا يلتفت ، قال : فهم يحلون رحالهم ، فجعل يتخللهم حتى جاء فأخذ بيد رسول الله ، فقال : هذا سيد العالمين ، هذا رسول رب العالمين ، هذا يبعثه الله رحمة للعالمين .

فقال له أشياخ قريش : ما علمك ؟ قال : إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خرّ ساجداً ولا يسجد إلا لنبي ، وإني لأعرفه بخاتم النبوة بأسفل من غضروف كتفيه مثل التفاحة ، ثم صنع لهم طعاماً ، فلما أتاهم به وكان هو في رعية الإبل قال : أرسلوا إليه ، فأقبل وعليه غمامة تظله ، فلما دنا . نظروا إليه وعليه غمامة ، فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى الشجرة ، فقال : انظروا إلى فئ الشجرة مال عليه ، قال : فبينا هو قائم عليهم يناشدهم أن لا يذهبوا به إلى الروم ، فإن الروم لو رأوه عرفوه بالصفة فقتلوه ، فالتفت ، فإذا هو بسبعة نفر قد أقبلوا من الروم فاستقبلهم فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : إن هذا النبي الذي بلغنا أنه خارج في هذا الشهر فلم يبق طريق إلا وقد بعث إليه ناس ، وإنا أخبرنا خبره فبعثنا إلى طريقكم .

فقال لهم : هل خلفتم خلفكم أحداً هو خير منكم ؟ قالوا : لا ، إنما أُخبرنا خبره فبعثنا إلى طريقك هذا ، قال : أفرأيتم أمراً أراد الله – عز وجل – أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس رده ؟ قالوا : لا ، فبايعوه ، فأقاموا معه فأتاهم فقال : أنشدتكم بالله أيكم وليه ؟ قال أبو طالـب : أنا ، فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب وزوده الراهب من الكعك والزيت .

]حديث صحيح : أخرجه الترمذي (4/296) من حديث أبي موسى ، وقال : هذا حديث حسن وأبو نعيم في الدلائل ( ص 131،129) قال ابن حجر في الإصابة : الحديث رجاله ثقات وليس فيه منكر .[

424- أمر الحجارة فالتصقت كأنهن جدار

425- وأمر النخلات فالتصقت كأنهن نخلة واحدة

426- وأمر الأحجار والنخلات أن يرجعن لمكانها فرجعت

عن أسامة بن زيد بن حارثة – رضي الله عنهما – قال : خرجنا مع رسول الله في حجته التي حجها ، فلما هبط بطن الروحاء قال لي رسول الله :يا أسيم )) قال الزهري ، فكذلك يسميه رسول الله يُرخمه (( هل ترى خمراً لمخرج رسول الله ) فخرجت حتى مشيت حتى حسرت فلم أقطع الناس ولم أر شيئاً يواري أحد فرجعت إليه ، فقلت : يا رسول الله ! والذي بعثك بالحق لقد مشيت حتى حسرت فما رأيت شيئاً يواري أحداً ولقد ملأ الناس ما بين السدين ، قال : (( هل رأيت شجراً أو أحجاراً ؟ )) قال : قلت : قد رأيت نخلات صغاراً وإلى جانبهن رضماً (أي صخور عظام ) من حجارة .

قال : (( فأت النخلات )) فقل : إن رسول الله يأمركن أن تلتصق بعضكن ببعض حتى تكن سترة لرسول الله ، فوالذي بعثه بالحق .لقد رأيتهن يتقافزن بعروقهن وترابهن حتى لصق بعضهن ببعض فكأنهن نخلة واحدة ، وقلت : ذلك للحجارة فوالذي بعثه بالحق لقد رأيتهن يتقافزن حجراً حجراً حتى صرن كأنها جدار فأتيته – عليه السلام – فأخبرته ، فقال : (( يا أسيم ، خذ هذه الإدواة )) ! فأخذتها ثم انطلقنا فلما قربنا من ذلك المكان أخذ الإداوة ( أي المطهرة ) ثم مضى فقضى حاجته ، ثم أتاني يحمل الإداوة فمضينا حتى دخل الخباء ، فقال لي : (( يا أسيم أئت النخلات فقل لهن يأمركن رسول الله أن ترجع كل نخلة منكن إلى مكانها ، وقل للحجارة )) فأتيت النخلات .

فقلت لهن ما أمرني ، فوالذي بعثه بالحق لقد رأيتهن يتقافزن بعروقهن وترابهن حتى رجعت كل نخلة إلى مكانها ، وقلت ذلك للحجارة فوالذي بعثه بالحق لقد رأيتهن يتقافزن حجراً حجراً حتى رجع كل حجر إلى مكانه ، فأتيته فأخبرته .

]أخرجه أبو نعيم ( ص 337،336) وأخرجه البيهقي في الدلائل ( 6/26،25) وذكر أن له شاهداً .[

427- شعره الأبيض صار أسود

428- انحلت عقدة لسانه بتفل النبي

عن بشير بن عقربة الجهني – رضي الله عنه – قال : لما قتل أبي يوم أحد أتيت رسول الله وأنا أبكي فقال : (( ما يبكيك أما ترضى أن أكون أنا أباك ، وعائشة أمك )) فمسح على رأسي فكان أثر يده من رأسي أسود وسائره أبيض ، وكانت في لساني عقدة فتفل فيه فانحلت ، وقال لي : (( ما اسمك )) قلت : بجير ، قال : (( بل أنت بشير )) .

]اخرجه ابن عساكر وإسحاق في فوائده [

429- الدموع لا تسيل على خد أم إسحاق

عن أم إسحاق- رضي الله عنها – قالت : هاجرت مع أخي إلى رسول الله فقال لي أخي : نسيت نفقتي بمكة ، فرجع ليأخذها فقتله زوجي ، فقدمت على رسول الله فقلت له : قُتل أخي ، فأخذ كفاً من ماء فنضحه في وجهي فكانت تصيبها المصيبة فترى الدموع في عينيها ولا تسيل على خدها .

المراد : أن دموعها لم تسقط على خديها ، منذ ألقى النبي الماء على وجهها .

430- شفي المصروع بدعاء النبي

431- أمر جابر أن ينادي الشجرة فأطاعته

عن جابر قال : خرجت مع رسول الله في سفر ، وكان رسول الله إذا أراد البراز تباعد حتى لا يراه أحد ، فنزلنا منزلاً بفلاة من الأرض ليس فيها علم ولا شجر ، فقال لي : ياجابر خذ الإداوة وانطلق بنا ، فملأت الإداوة ماء ، فانطلقنا فمشينا حتى لا نكاد نُرى ، فإذا شجرتان بينهما أذرع ، فقال رسول الله : (( انطلق ، فقل لهذه الشجرة : يقول لك رسول الله الحقي بصاحبتك حتى أجلس خلفكما )) ففعلت ، فرجعت حتى لحقت بصاحبتها ، فجلس خلفهما حتى قضى حاجته .

ثم رجعنا فركبنا رواحلنا فسرنا كأنما علينا الطير يظلنا فإذا نحن بامرأة قد عرضت لرسول الله معها صبي تحمله ، فقالت : يا رسول الله ! إن ابني هذا يأخذه الشيطان كل يوم ثلاث مرات لا يدعه ، فوقف رسول الله فتناوله ، فجعله بينه وبين مقدمة الرحل ، فقال رسول الله : (( اخسأ عدو الله أنا رســول الله )) قال : فأعاد رسول الله ذلك ثلاث مرات ، ثم ناولها إياه فلما رجعنا فكنا بذلك الماء عرضت لنا المرأة معها كبشان تقودهما والصبي تحمله ، فقالت : يا رسول الله ! اقبل من هديتي ، فو الذي بعثك بالحق إن عاد إليه ، فقال رسول الله : (( خذوا أحدهما منها ، وردوا الآخر )) .

ثم سرنا ورسول الله بيننا فجاء جمل ناد ، فلما كان بين السماطين خر ساجداً ، فقال رسول الله : (( أيها الناس ! من صاحب هذا الجمل ؟ )) فقال فتية من الأنصار : هو لنا يا رسول الله ! قال : (( فما شأنه )) قال : سنونا عليه منذ عشرين سنة ، فلما كبرت سنه وكان عليه شحيمة وأردنا نحره لنقسمه بين غلمتنا ، فقال رسول الله : (( تبيعونيه ؟ )) قالوا : يا رسول الله ! هو لك .

قال : (( فأحسنوا إليه حتى يأتيه أجله )) قالوا : يا رسول الله نحن أحق أن نسجد لك من البهائم ، فقال رسول الله: (( لا ينبغي لبشر أن يسجد ولو كان ذلك كان النساء لأزواجهن )) .

]أخرجه أبو داود كتاب الطهارة ، وابن ماجه كتاب الطهارة باب التباعد للبراز في الفضاء رقم (335) وذكره الهيثمي في المجمع (9/8،7) باختلاف يسير عن جابر ، وقال في الصحيح بعضه ورواه الطبراني والبزار باختصار كثير .[

432- جذل الحطب يتحول إلى سيف

انقطع سيف عكاشة بن محصن يوم بدر ، فأعطاه النبي جذلاً من حطب فقال : (( دونك هذا )) ، فلما أخذه عكاشة وهزه ، عاد في يده سيفاً طويلاً شديداً أبيض فلم يزل عنده يقاتل به حتى قُتل في الردة أيام أبي بكر .

]سيرة ابن هشام (1/637) عن ابن إسحاق بغير سند .[


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elhedia.yoo7.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 588
نقاط : 7053
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 53
الموقع : مصر
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مدير مالى

مُساهمةموضوع: يتبعع   الخميس يوليو 08, 2010 1:45 pm

معجزاته مع الرؤيا


525- رؤيا مقتل مسيلمة الكذاب والأسود العنسي

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : ذكر لي أن رسول الله قال : (( بينا أنا نائم إذ رأيت أنه وضع في يدي سواران من ذهب فقطعتهما وكرهتهما ، فأذن لي فنفختهما فطارا ، فأولتهما كذابين يخرجان )) .

وفي رواية أبي هريرة : (( بينا أنا نائم إذا أوتيت خزائن الأرض فوضع في يدي سواران من ذهب فكبرا علي وأهماني ، فأوحي إلي أن انفخهما فنفختهما فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما صاحب صنعاء وصاحب اليمامة )) ، يعني الأسود العنسي الذي قتله فيروز باليمن في آخر حياته ونزل عليه جبريل عليه السلام فأخبره بقتله قبل وفاته بيوم واحد ، ثم أتى الخبر بذلك من اليمن بعد وفاته ، ومسيلمة الكذاب الذي قتل في خلافة الصديق رضي الله عنه . أخرجه البخاري .

526- رؤيا قتل مسيلمة

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم مسيلمة الكذاب المدينة في بشر كثير من قومه فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده اتبعته فأقبل النبي ومعه ثابت بن قيس بن شماس ، وفي يد النبي قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة فقال : (( لئن سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ، ولن تعدو أمر الله فيك ، ولئن أدبرت ليعقرنك الله ، وإني أراك الذي رأيت فيه ما رأيت ، وهذا ثابت بن قيس يجيبك عني )) ثم انصرف .

قال ابن عباس : فسألت عن قول النبي إنك الذي أريت فيه ما رأيت فأخبرني أبو هريرة أن النبي قال : (( بينما أنا نائم أريت في يدي سوارين من ذهب ، فأهمني شأنهما ، فأوحي إلى في المنام أن انفخهما فنفختهما فطارا ، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي ، فهذا أحدهما العنسي صاحب صنعاء والآخر مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة )) .

أخرجه البخاري ومسلم .

527- رؤيا نقل الحمى من المدينة إلى الجحفة

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال : (( رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى قامت بمهيعة وهي الجحفة ، فأولتها أن وباء المدينة نقل إليها )) .

أخرجه البخاري .

528- رؤيا هجرة النبي إلى يثرب

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي قال :

(( رأيت أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر فإذا هي المدينة يثرب )) . أخرجه البخاري .

529- رؤيا أم حرام

عن أنس رضي الله عنه عن خالته أم حرام بنت ملحان أن رسول الله نام عندها يوماً ثم استيقظ وهو يتبسم فقالت له : ما أضحك يا رسول الله ؟ فقال: ((أناس من أمتي عرضوا علي يركبون ثبج البحر أي وسطه كالملوك على الأسرة)) ، قالت : ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم نام فرأى مثل ذلك ، فسألته ، فقال لها مثلما قال أولاً ، فقالت : ادع الله أن يجعلني منهم فقال لها : (( أنت من الأولين )) ، فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت مع المسلمين الغزاة مع معاوية في خلافة عثمان ، فركبوا البحر ، فلما رجعوا قربوا لها دابة لتركبها فوقعت وماتت شهيدة رضي الله عنها . أخرجه البخاري ومسلم .

530- رؤيا دخول مكة

عن مجاهد قال : أري رسول الله وهو بالحديبية أنه يدخل مكة هو وأصحابه آمنين محلقين رؤوسهم ومقصرين ، فقال له أصحابه حين نحر بالحديبية : أين رؤياك يا رسول الله ؟ فأنزل الله : { لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق } إلى قوله { فتحاً قريباً } فرجعوا وفتحوا خيبر ثم اعتمر بعد ذلك مع أصحابه فكان تصديق رؤياه في السنة المقبلة .

أخرجه البيهقي .

531- رؤيا شهداء أحد

عن جابر رضي الله عنه أن النبي قال : (( رأيت كأني في درع حصينة ورأيت بقراً تنحر فأولت الدرع الحصينة المدينة وأولت البقر بقراً ، والبقر الشق )) ، فكان من أصيب من المسلمين يوم أحد . أخرجه أحمد وغيره بإسناد صحيح .

532- رؤيا إسلام عكرمة ابن أبي جهل

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال : (( رأيت في المنام كأن أبا جهل أتاني فبايعني )) ، فلما أسلم خالد قيل لرسول الله: قد صدق الله رؤياك يا رسول الله ، هكذا كان إسلام خالد ، فقال رسول الله: (( ليكونن أمر آخر )) ، حتى أسلم عكرمة بن أبي جهل فكان ذلك تصديق رؤياه. أخرجه الحاكم وصححه .

533- رؤيا الرسول لأبي بكر وعمر

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال : (( بينا أنا نائم رأيت أني على قليب وعليها دلو فنزعت منها ما شاء الله ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع منها ذنوباً أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم استحالت غرباً فأخذها عمر بن الخطاب فلم أر عبقرياً من الناس ينزع نزع ابن الخطاب حتى ضرب الناس بعطن )) .

القليب البئر قبل البناء ، وابن أبي قحافة هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه والذنوب الدلو الممتلئ والغرب الدلو العظيم وعبقري القوم سيدهم وكبيرهم والعطن مبرك الإبل حول الحوض والمراد رويت إبلهم فبركت حول الحوض .

قال النووي : هذا المنام مثال لما جرى للخليفتين من ظهور آثارهما الصالحة وانتفاع الناس بهما وكل ذلك مأخوذ من النبي لأنه صاحب الأمر فقام به أكمل قيام وقرر قواعد الدين ثم خلفه أبو بكر فقاتل أهل الردة وقطع دابرهم ثم خلفه عمر فاتسع الإسلام في زمنه .

وأما قوله وفي نزعه أي أبي بكر ضعف فهو إخبار عن حاله في قصر مدة ولايته رضي الله عنه وليس في قوله والله يغفر له نقص ولا إشارة إلى أنه وقع منه ذنب وإنما هي كلمة كانوا يقولونها وأما ولاية عمر رضي الله عنه فإنها لما طالت كثر انتفاع الناس بها واتسعت دائرة الإسلام بكثرة الفتوح وتمصير الأمصار وتدوين الدواوين .

أخرجه البخاري .

534- رؤيا وفاة أبي بكر بعد النبي بسنتين ونصف

عن ابن شهاب قال : رأى النبي رؤيا فقصها على أبي بكر فقال: (( يا أبا بكر رأيت كأني استبقت أنا وأنت درجة فسبقتك بمرقاتين ونصف )) فقال يا رسول الله : يقبضك الله إلى رحمته ومغفرته وأعيش بعدك سنتين ونصف .

أخرجه ابن سعد .

535- رؤيا بني أمية يخطبون على المنبر النبوي

عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : أن رسول الله قد رأى بني أمية يخطبون على منبره رجلاً رجلاً ، فساءه ذلك فنزلت : إنا أعطيناك الكوثر ، ونزلت إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر يملكها بنو أمية قال القاسم بن الفضل : فحسبنا مدة بني أمية فإذا هي ألف شهر لا تزيد ولا نقص .

أخرجه الترمذي والحاكم والبيهقي .

536- رؤيا عبد الله بن سلام رضي الله عنه

عن قيس بن عباد قال : كنت في حلقة فيها سعد ابن مالك وهو ابن أبي وقاص وابن عمر عبد الله فمر عبد الله بن سلام فقالوا : هنا رجل من أهل الجنة ، فقلت له : أنهم قالوا : كذا وكذا فقال : سبحان الله ما كان ينبغي لهم أن يقولوا ما ليس لهم به علم ، إنما رأيت كأنما عمود وضع في روضة خضراء فنصب فيها ، وفي رأسها عروة وفي أسفلها منصف ، والمنصف الوصيف أي الخادم فقال : ارقه فرقيته حتى أخذت بالعروة فقصتها على رسول الله فقال : (( تلك الروضة روضة الإسلام وذلك العمود عمود الإسلام وتلك العروة الوثقى فأنت على الإسلام حتى تموت )) . أخرجه البخاري .

537- رؤيا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

عن عبد الله بن عمر قال : إن رجالاً من أصحاب النبي كانوا يرون الرؤيا على عهد رسول الله فيقصونها على رسول الله فيقول فيها رسول الله ما شاء الله ، وأنا غلام حديث السن وبيتي المسجد ، قبل أن أنكح فقلت في نفسي : لو كان فيك خير لرأيت مثل ما يرى هؤلاء .

فلما اضطجعت ليلة قلت : اللهم إن كنت تعلم خير فأرني رؤيا فبينما أنا كذلك إذ جاءني ملكان في يد كل واحد منهما مقمعة من حديد يقبلان بي إلى جهنم وأنا بينهما أدعو الله اللهم أعوذ بك من جهنم ثم أراني لقيني ملك في يده مقمعة من حديد فقال : لي لن تراع نعم الرجل أنت لو تكثر من الصلاة فانطلقوا بي حتى وقفوا بي على شفير جهنم ، فإذا هي مطوية كطي البئر لها قرون ، كقرون البئر بين كل قرنين ملك بيده مقمعة من حديد ، وأرى رجالاً معلقين بالسلاسل رؤوسهم أسفلهم عرفت فيهم رجالاً من قريش فانصرفوا بي عن ذات اليمين ، فقصتها حفصة على رسول الله فقال رسول الله : (( إن عبد الله رجل صالح )) . أخرجه البخاري .

538- رؤيا بعض الصحابة رضي الله عنه

عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رجلاً قال : يا رسول الله رأيت كأن دلواً أدلي من السماء فجاء أبو بكر فأخذ بعراقيها فشرب شرباً ضعيفاً ، ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع ثم جاء علي فانتشطت وانتضح عليه منها شيء والعراقي جمع عرقوة وهي الخشبة المعروضة على فم الدلو وهما عرقوتان وانشطت أي جذبت ورفعت وفيه إشارة إلى ما وقع لعلي رضي الله عنه من الفتن والاختلاف عليه ، فإن الناس أجمعوا على خلافته ، ثم لم يلبث أهل الجمل خرجوا عليه وامتنع معاوية في أهل الشام ، ثم حاربه بصفين ، ثم غلب بعد قليل على مصر وخرجت عليه الحرورية فلم يحصل له راحة . أخرجه الإمام أحمد وأبو داود .

539- رؤيا زرارة بن عمرو رضي الله عنه

ورد أنه لما قدم وفد النخع وهي قبيلة من اليمن على النبي في المحرم سنة عشر ، وكانوا مائتي رجل مقرين بالإسلام عليهم زرارة فن عمرو فقال يا رسول الله : إني رأيت في سفري عجباً .

وفي رواية : رأيت رؤيا هالتني ، قال : (( وما رأيت )) .

قال : رأيت أتانا تركتها في الحي ولدت جدياً أسفع أحوى – والأسفع الذي سواده مشرب بحمرة والأحوى الذي ليس شديد السواد .

فقال رسول الله: (( هل تركت لك أمة مصرة على حمل ؟ )) قال : نعم ، قال : (( فإنها ولدت غلاماً وهو ابنك )) ، فقال يا رسول الله فماله أسفع أحوى ، قال : (( ادن مني )) ، فدنا منه فقال : (( هل بك برص تكتمه )) قال : فوالذي بعثك بالحق ما علم به أحد ولا اطلع عليه غيرك . قال : هو ذاك .

قال يا رسول الله : ورأيت النعمان بن المنذر عليه قرطان ودملجان ومسكتان ، قال: ذلك ملك العرب رجع إلى أحسن زيه وبهجته قال يا رسول الله : ورأيت عجوزاً شمطاء خرجت من الأرض قال : (( تلك بقية الدنيا )) قال : ورأيت ناراً خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو وهي تقول : لظى لظى بصير وأعمى أطعموني آكلكم وأهلكم ومالكم .

قال رسول الله: (( تلك فتنة تكون )) .

قال يا رسول الله : وما الفتنة قال : (( يفتك الناس بإمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس )) ، أي يشتبكون وخالف رسول الله بين أصابعه (( بحسب المسيء فيها أنه محسن ، ويكون دم المؤمن عند المؤمن أحلى من شرب الماء البارد ، وإن مات ابنك أدركتك الفتنة ، وإن مت أنت أدركها ابنك )) .

قال يا رسول الله : ادع الله أني لا أدركها فقال رسول الله:

(( اللهم لا تدركها إياه )) ، فمات وبقي ابنه عمرو فكان ممن خلع عثمان رضي الله عنه . أخرجه ابن سعد وابن شاهين .

540- رؤيا طلحة رضي الله عنه

عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أن رجلين من بلى قدما على رسول الله، فكان اسلامهما معاً وكان أحدهما اشد اجتهاداً من الآخر فغزا المجتهد فاستشهد ، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي قال طلحة : فبينا أنا عند باب الجنة يعني في النوم إذا أنا بهما فخرج خارج من الجنة فأذن للذي مات الآخر منهما ثم رجع فأذن للذي استشهد ثم رجع إليِّ فقال : ارجع فإنه لم يؤذن لك فأصبح طلحة يحدث الناس فعجبوا ، فقال رسول الله: (( أليس قد مكث بعده سنة فصلى كذا وكذا من سجدة وأدرك رمضان فصامه )) .

أخرجه البيهقي .

541- رؤيا جهيم بن الصلت رضي الله عنه

عن ابن شهاب وعروة بن الزبير قال : لما نفرت قريش إلى بدر نزلوا الجحفة عشاء وفيهم رجل من بني المطلب بن عبد مناف يقال له : جهيم بن الصلت بن مخرمة فوضع جهيم رأسه فأغفى ثم فزع ، فقال لأصحابه : هل رأيتم الفارس الذي وقف عليِّ آنفاً ؟ فقالوا : لا إنك مجنون قال : قد وقف علي فارس آنفاً فقال : قتل أبو جهل وعتبة وشيبة وزمعة وأبو البختري وأمية بن خلف فعد أشرافاً من كفار قريش ، فقالت له أصحابه : إنما يلعب بك الشيطان . ورفع الحديث إلى أبي جهل ، فقال : قد جئتم بكذب بني المطلب مع كذب بني هاشم سيرون غداً من يقتل فقتل جميع من أخبر عنهم . أخرجه البيهقي .

542-رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب عمة النبي

عن ابن عباس رضي الله عنهما قالا : قد رأت عاتكة بنت عبد المطلب قبل قدوم ضمضم مكة بثلاث ليال رؤيا أقرعتها ، فبعث إلى أخيها العباس بن عبد المطلب فقالت له : يا أخي والله لقد رأيت الليلة رؤيا أفظعتني وتخوفت أن يدخل على قومك منها شر ومصيبة فاكتم عني ما أحدثك به .

قال لها : وما رأيت قالت : رأيت راكباً أقبل على بعير له حتى وقف بالأبطح ، ثم صرخ بأعلى صوته ألا انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث ، فأرى الناس اجتمعوا إليه ثم دخل المسجد والناس يتبعونه ، فبينما هم حوله مثل به بعيره على ظهر الكعبة ثم صرخ بمثلها ألا انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث ثم مثل به بعيره على رأس أبي قيس فصرخ بمثلها ، ثم أخذ صخرة فأرسلها فأقبلت تهوي حتى إذا كانت بأسفل الجبل ارفضت فما بقى بيت من بيوت مكة ولا دار إلا دخلتها منها فلقة .

قال العباس : والله إن هذه لرويا وأنت فاكتميها ولا تذكريها لأحد ثم خرج العباس فلقي الوليد ابن عتبة بن ربيعة ، وكان له صديقاً فذكر له واستكتمه إياها فذكرها الوليد لأبيه عتبة ففشا الحديث بمكة حتى تحدثت به قريش في أنديتها ، قال العباس: فغدوت لأطوف بالبيت وأبو جهل ابن هشام في رهط من قريش قعود يتحدثون برؤيا عاتكة ، فلما رآني أبو جهل قال : يا أبا الفضل إذا فرغت من طوافك فأقبل إلينا .

فلما فرغت أقبلت حتى جلست معهم ، فقال لي أبو جهل : يا بني عبد المطلب متى حدثت فيكم هذه النبية ! قال : قلت : وما ذاك ؟ قال : تلك الرؤيا التي رأت عاتكة ، فقلت : وما رأت ؟ قال : يا بني عبد المطلب أما رضيتم أن يتنبأ رجالكم حتى تتنبأ نساؤكم ، قد زعمت عاتكة في رؤياها أنه قال : انفروا في ثلاث فستتربص بكم هذه الثلاث ، فإن يك حقاً ما تقول فسيكون ,وإن تمض الثلاث ولم يكن من ذلك شيء نكتب عليكم كتاباً أنكم أكذب أهل بيت في العرب .

قال العباس : فوالله ما كان مني إليه كبير ، إلا أني جحدت ذلك وأنكرت أن تكون رأت شيئاً ، قال : ثم تفرقنا فلما أمسيت لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إلا اتتني فقالت : أقررتم لهذا الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم ، ثم قد تناول النساء وأنت تسمع ، ثم لم يكن عندك غيره لشيء مما سمعت قال : قلت : قد والله فعلت ما كان مني إليه من كبير وايم والله لا تعرض له ، فإن عاد لأكفينكه قال : فغدوت في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة وأنا حديد مغضب أرى أني قد فاتني منه أمر أحب أن أدركه منه قال : فدخلت المسجد فرأيته فوالله إني لأمشي نحوه أتعرضه ليعود لبعض ما قال ، فوقع به وكان رجلاً خفيفاً حديد الوجه حديد اللسان حديد النظر إذ خرج نحو باب المسجد يشتد .

قال : قلت في نفسي : ماله لعنه الله أكل هذا فرق مني أن أشاتمه قال : وإذا هو قد سمع ما لم أسمع صوت ضمضم بن عمرو الغفاري وهو يصرخ ببطن الوادي واقفاً على بعيره ، قد جدع بعيره وحول رحله وشق قميصه وهو يقول : يا معشر قريش اللطيمة اللطيمة أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه لا أرى أن تدركوها الغوث الغوث قال : فشغلني عنه وشغله عني ما جاء من الأمر فتجهز الناس سراعاً وخرجوا فأصاب قريشاً ما أصابها يوم بدر . أخرجه الحاكم والبيهقي .

543- رؤيا سودة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كانت سودة بنت زمعة عند السكران بن عمرو أخي سهيل ابن عمرو فرأت في المنام كأن النبي أقبل يمشي حتى وطئ على عنقها فأخبرت زوجها بذلك فقال : لئن صدقت رؤياك لأموتن وليتزوجنك محمد ، ثم رأت في المنام أخرى أن قمر انقض عليها من السماء وهي مضطجعة فأخبرت زوجها ، فقال : لئن صدقت رؤياك لم ألبث إلا يسيراً حتى أموت وتتزوجين من بعدي ، فاشتكى السكران من يومه ذلك ، فلم يلبث إلا قليلاً حتى مات وتزوجها رسول الله .

أخرجه ابن سعد .

544-545- إغداق الأموال على الساقطين والساقطات وكذا الخدم

546- رؤيا جويرية أم المؤمنين رضي الله عنها

عن الواقدي قال : حدثني حرام بن هشام عن أبيه قال : قالت جويرية : رأيت قبل قدوم النبي بثلاث ليال كأن القمر يسير من يثرب حتى وقع في حجري ، فكرهت أن أخبر بها أحداً من الناس ، حتى قدم رسول الله صلى عليه وسلم فلما سبينا رجوت الرؤيا فأعتقني وتزوجني .

أخرجه البيهقي .

547- رؤيا صفية أم المؤمنين رضي الله عنها

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : رأى رسول الله بعين صفية خضرة فقال : (( ما هذه الخضرة )) قالت : كان رأسي في حجر ابن أبي حقيق تعني زوجها السابق ، وأنا نائمة ، فرأيت كأن قمر وقع في حجري ، فأخبرته بذلك فلطمني وقال : تمنين ملك يثرب .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elhedia.yoo7.com
 
معجزات رسول الله صلي الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق الهداية :: السيرة النبوية-
انتقل الى: