طريق الهداية
اهلا و سهلا و مرحبا بك زائرنا العزيز في منتداك الطريق الي الهداية
سائلين الله ان ياخذ بنا الي طريق الهداية ونتمني منك المشاركة


اسلامي سني عام يوضح الحقائق و يبين العقائد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مناسك الحج وطقوس زيارة المراقد في المنظور الشيعي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 588
نقاط : 7831
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 54
الموقع : مصر
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مدير مالى

مُساهمةموضوع: مناسك الحج وطقوس زيارة المراقد في المنظور الشيعي   الأربعاء يونيو 09, 2010 7:33 am

إن نظرة الشيعة للمراقد هي نظرة قدسية بحيث تضاهي تقديسهم لمكة المكرمة إن لم يكونوا

يفضلونها على بيت الله الحرام كما أن زيارة المراقد ( القبور) عند الشيعة تضاهي ركن الحج في

الإسلام بهيئتها ! بل - إن شئت فقل - تفضله وتزيد عليه وجوباً وأجراً ومنزلة ! ويعد تاركها خارجاً من ملة الإسلام عندهم !.
في حين أن الكثير من المراقد والقبور الموجودة في العراق خصوصا أكثرها هو من نسج الخيال

الذي ابتكره علماء الشيعة القدامى حيث بنيت هذه المراقد والقبور على أساس طائفي بحت

إن وجدت أصلا، وإن البعض الآخر منها فهو مخترع ووهمي مثل قبر سيدنا علي رضي الله عنه

فقد اجمع علماء المسلمين على أن المرقد الموجود في النجف – جنوب بغداد - هو ليس

لسيدنا علي كما بين ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله:(فيتعذر معرفة عامة قبور الأنبياء

والصالحين ؛ وذلك لأن معرفتها ليس من شريعة الإسلام، وجمهور العلماء على أن عليّاً - رضي

الله عنه - إنما دفن في قصر الإمارة بالكوفة، وأما ما يسمى بمشهد علي بالنَّجَف، فعامة العلماء على أنه ليس قبره؛ وذلك أنه إنما أظهر بعد نحو ثلاثمائة سنة من موت عليّ _رضي الله عنه_ في إمارة البويهيين الرافضة) . مجموع الفتاوى (27/447)، وجامع المسائل(4/158).
ومع ذلك فإن كثيرا من الكتب الشيعية قد بينت عظمة هذه المراقد والقبور وتفضيلها على الكعبة المشرفة، لا بل إن شد الرحال إلى هذه المراقد هو أعظم أجرا من السفر إلى أداء الحج كما يعبر محمد صادق الصدر عن ذلك بصراحة قائلاً: وردت رواية بتفضيل كربلاء على البيت الحرام. ونحن نعلم أن علي (ع) خير من الحسين كما نطقت به الروايات فيكون قبره خيراً من قبره فيكون أفضل من الكعبة أيضاً . المسألة (9) ص5 من كراسة المسائل الدينية وأجوبتها / الجزء الثاني.
ويرددون في الكتب الاعتقادية هذا البيت:
وفي حديث كربلا والكعبة لكربلا بان علو الرتبة
الرغم من اهتمام الشيعة الكبير بتعظيم هذه المشاهد والقبور إلا أنه لم ترد آية قرآنية واحدة في هذا الموضوع كما بين ذلك الشيخ طه الدليمي المتخصص في تاريخ التشيع في كتابه زيارة المراقد عند الشيعة بقوله (لا شك أن عملاً عبادياً له هذه المنزلة العظيمة لا بد أن يرد تشريعه, والترغيب فيه, والترهيب من تركه بالآيات القرآنية الصريحة الواضحة. ليس هذا فحسب، وإنما ينبغي أن يؤكد فيها على هذا العمل أكثر من التأكيد الوارد على فضل المساجد والحج وزيارة البيت الحرام. ولكننا- إذا رجعنا إلى القران الكريم - لا نجد فيه نصاً واحداً يذكر النجف أو كربلاء أو قُم أو غيرها من تلك البقاع التي هي - كما يعتقد الشيعة - أفضل من الكعبة. أو يصرح بزيارة القبور، ويحث عليها، أو يذكر منسكا من مناسكها، وحكما من أحكامها وشعائرها ).
استفحلت ظاهرة تقديس القبور والتبرك بها في أوساط الشيعة حتى تقرب إليها البعض بأنواع القربات، وتوجهوا إليها بصنوف العبادات، وجنح الغلو ببعضهم إلى حد تفضيل مشاهد القبور على مناسك الحج والعمرة، واعتقدوا أن قصدها بالزيارة أفضل من قصد البيت الحرام .
ولما كانت هذه القبور والمراقد ذات شأن عظيم عند الشيعة اخذوا بوضع مراسيم خاصة لزيارة هذه القبور مشابه لأداء مناسك الحج من حيث الطواف والصلاة عند البيت وشرب ماء زمزم والسعي بين الصفا والمروة وغيرها من مناسك الحج الأخرى، حيث يسميها الميرزا حسن الحائري الملقب بـ ( آية الله ) بـ (مزار المسلمين وكعبة الموحدين ).

شد الرحال إلى المناسك والقبور
إن السفر لأجل زيارة القبر أمر قد نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد)، فالسفر إنما هو للصلاة في المسجد النبوي، وتدخل زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - تبعاً كما نصَّ على ذلك أهل العلم فلا يسافر لأجل زيارة القبر لأنه لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد).
في حين نجد الشيعة يشدون الرحال إلى قبر الحسين وقبر علي –المزعوم- قبل موعد الزيارة المقررة عندهم بعدة أيام سائرين على أقدامهم مئات الكيلو مترات رافعين لافتات البيعة له ولأنصاره ومتبرئين من أعدائه القتلة.
عن أبي عبد الله (ع) قال: أيما مؤمن أتى قبر الحسين عارفاً بحقه في غير يوم عيد كتب له عشرين حجة وعشرين عمرة مبرورات مقبولات، وعشرين حجة وعمرة مع نبي مرسل أو إمام عادل. ومن أتاه في يوم عيد كتب له مائة حجة وعمرة ومائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل.
وبخصوص هذا السياق قال ابن تيمية في: 1/131 في كتاب منهاج السنة: قد علم من ضرورة دين الإسلام أن النبي لم يأمر بما ذكروه ـ يعني الإمامية ـ من أمر المشاهد، ولا شرع لأمته مناسك عند قبور الأنبياء والصالحين بل هذا من دين المشركين الذين قال الله تعالى فيهم: { وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلَا سُوَاعاً وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً } نوح23 .

(الأشراف) بدل (المشرفة) و(المقدسة) بدل (مكة)
إن الشيعة يستكثرون على الكعبة أن يطلق عليها وصف (المشرفة) ولأن منزلة النجف أعظم من الكعبة عندهم أطلقوا عليه وصف الأشرف وهو من أفعل التفضيل، فعندما يطلق على الكعبة بأنها المشرفة فان النجف أشرف منها، حسب اعتقادهم، ولم تكن الحال مقتصرة على الكعبة فقط بل شمل حتى مكة بيت الله الحرام فأطلق الشيعة وصف المقدسة على ارض كربلاء لتعلى رتبة على مكة التي توصف بالمكرمة حيث أن المقدسة هي أفضل حالا من المكرمة. كما جاء مسبقا في الرواية التي ذكرها محمد صادق الصدر بل لم يكتفي الشيعة بذلك بل اتخذوا من تراب كربلاء(المقدسة) تربة لهم يسجدون عليها في صلاتهم يسمونها (التربة الحسينية ) حيث يعدونها من متممات الصلاة كما جاء في العديد من كتبهم في بيان فضل ووجوب السجود على هذه التربة حيث روى الحر العاملي في (الوسائل ج3/608) عن الديلمي قال: (كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلاّ على تربة الحسين عليه السلام ).
وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: (السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينور إلى الأرضين السبعة ومن كانت معه سبحته من طين قبر الحسين عليه السلام كتب مسبحا وإن لم يسبح). وسائل الشيعة ج3/607،608.
وعنه عليه السلام قال: (إنّ السجود على تربة أبي عبد الله عليه السلام يخرق الحجب السبع) وسائل الشيعة ج3/607،608.
وكتب محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري إلى الإمام الثاني عشر عليه السلام يسأله عن السجدة على لوح من طين قبر الحسين عليه السلام هل فيه الفضل؟ فأجابه عليه السلام: يجوز ذلك وفيه الفضل). وسائل الشيعة ج3/607،608 .

التلبية عند زيارة المراقد بدلاً عن التلبية بالحج
لبيك يا حسين، لبيك يا علي بهذه الكلمات يعلن الشيعة عن بدا زيارتهم إلى كربلاء أو النجف حيث تسمى عندهم وكما هو معروف للجميع بالتلبية مشبهين زيارة هذه القبور بزيارة بيت الله الحرام عندما يلبي الحاج لله رب العالمين قبل وصوله إلى مكة المكرمة بقوله ( لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ).

الطواف عند المراقد
قال تعالى في سورة الحج آمرا عباده المؤمنين بالطواف عند الكعبة المشرفة بقوله { وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ } فهذا أمر واضح بالطواف بالبيت العتيق بحيث لا يجوز الطواف ببيت آخر غير بيت الله، وفي الصحيح عن ابن عباس أنه قال: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت الطواف رواه البخاري برقم (329) وصحيح مسلم برقم (1328) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. كما أن الطواف يكون سبعا ويبدأ من الحجر الأسود وبعكس عقارب الساعة بهذه الطريقة نجد الشيعة يطوفون بالمراقد والقبور وبعكس عقارب الساعة وبسبعة أشواط وكأنهم يطوفون بالكعبة المشرفة ومن الملاحظ أن الاختلاط بين الرجال والنساء جائز في هذا الطواف تشبها بطواف الحج.

الصلاة عند البيت أم المرقد
قال تعالى: ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ) البقرة144
وقال تعالى: ( وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )البقرة125
فهذا أمر للمسلمين بان يجعلوا من البيت العتيق قبلة لهم عند صلاتهم وليس لهم قبلة أخرى في حين يجعل الشيعة من المراقد والقبور قبلة لهم تاركين التوجه لمكة المكرمة وهذا ما يمارسه الشيعة في جميع زياراتهم بل حتى في بيوتهم يجعلون من مرقد الحسين قبلة لهم.

السعي بين مرقدي الحسين والعباس
قال تعالى { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } البقرة 158
من شعائر الحج التي يحرص المسلمون على أدائها في الحج أو العمرة هي السعي بين الصفا والمروة لما في هذين الجبلين أهمية كبرى في تاريخ البشرية جمعاء.
وانتقلت أهمية الصفا والمروة من مكة المكرمة إلى كربلاء حيث جعل الشيعة السعي ما بين مرقدي الحسين والعباس مشابها للسعي بين الصفا والمروة إلا أنهم لم يكتفوا بذلك بل أعلنوا وبكل ثقة أن المسافة بين المرقدين هي نفسها بين الصفا والمروة بقولهم المنشور في الكثير من المواقع الشيعية:( هذه المسافة بين قبر أبي عبد الله الحسين وقبر أخيه قمر بني هاشم أبي الفضل العباس جعلها الله مساوية للمسافة بين الصفا والمروة وكأنها إشارة من الله أن زيارة قبر الحسين والعباس والسير بينهما كالسير بين الصفا والمروة وإن زيارتهما من شعائر الله فالمسافة بين قبري الحسين والعباس عليهما السلام = 385 متر ( المسافة الكبرى يعني بين حافتي القبرين ) والمسافة بين الصفا والمروة = 385 ( المسافة الكبرى بين مدخل ومخرج الصفا والمروة)، وهذا غلو صريح .

إن تشبيه الشيعية لمراقدهم وزيارتهم لها بمكة المكرمة والحملة الواسعة التي قادها المفكرين ورجال التاريخ الشيعية تجاه التقليل من شأن الكعبة ورفع مكانة كربلاء والنجف في الوقت ذاته لم تأتي من فراغ بل هي ثمرة في شجرة الحقد والكراهية تجاه الإسلام بذر بذرها وسقى جذرها وأنمى عودها أبرهة الحبشي عندما قاد حملته العسكرية الواسعة لهدم الكعبة لصرف الناس تجاه كنيسته التي بناه في اليمن حيث ذكر ذلك ابن كثير في كتابه تفسير القران العظيم في تفسير سورة الفيل:( فشرع أبرهة في بناء كنيسة هائلة بصنعاء، رفيعة البناء، عالية الفناء، مزخرفة الأرجاء. سمتها العرب القُلَّيس لارتفاعها؛ لأن الناظر إليها تكاد تسقط قلنسوته عن رأسه من ارتفاع بنائها. وعزم أبرهة الأشرمُ على أن يصرف حَجّ العرب إليها كما يُحَج إلى الكعبة بمكة،... فجهز جيشا عرمرما لهدم الكعبة فكانت نهاية هذا الجيش نهاية عجيبة إذ بعث الله عليهم طيرًا أبابيل، أي قَطَعًا قِطَعًا صفرا دون الحمام، وأرجلها حمر، ومع كل طائر ثلاث أحجار، وجاءت فحلقت عليهم، وأرسلت تلك الأحجار عليهم فهلكوا.
هكذا كانت بداية الفكرة وما زالت تتجدد ولكن بأسلوب أخر وبمنهج جديد عندما جعلت الشيعة من هذه المراقد قليس جديدة من حيث بنائها الشاهق وتعظيمها والتهويل من شأنها.

الخاتمة
تحدث القرآن كثيراً عن الحج إلى بيت الله، وفضله، ووجوبه. وذكر أحكامه ومناسكه وشعائره، ونوه بالكعبة المعظمة ومكة المكرمة وسميت سورة من القرآن الكريم باسم (الحج) تضمنت آيات كثيرة عن الحج وأحكامه ومناسكه.. هذا ولقد خلا القرآن الكريم من ذكر كربلاء والنجف وقم ومشهد. وليس فيه إشارة إلى ذكر المراقد أو القبور وزيارتها وبنائها والمشي إليها وما إلى ذلك.
وهذا ما بينه الشيخ طه الدليمي وفي كتابة منزلة المراقد عند الشيعة: (ليس في القرآن أمر بزيارة القبور، ولا نهي عن تركها. كما أنه ليس في القرآن الكريم ذكر حكم واحد يتعلق بالزيارة! وهذا مخالف لمنهج القرآن؛ فإن كل أمر شرعه الله في كتابه لا بد أن يضيف إلى ذكر تشريعه ذكر بعض الأحكام المتعلقة به. فلماذا تشذ الزيارة عن هذه القاعدة؟ لماذا يأمر الله بزيارة المراقد ولا يذكر حكماً واحداً من أحكامها؟! لماذا تشذ شرائع الشيعة كلها عملية كانت أم اعتقادية - كالزيارة والخمس والمتعة والإمامة والإمام والعصمة والمعصوم والبداء والرجعة - عن بقية شرائع الدين فلا تجد لها أية أحكام تتعلق بها في القرآن).؟!
ورغم إفلاس الشيعة من إثبات شرعية هذه المراقد والقبور في القران إلا إنهم مع ذلك استغلوها من عدة نواحي تخدم مصالحهم السياسية والاقتصادية و الفكرية .
ففي الناحية السياسية وبمباركة إيرانية استغلت الشيعة هذه المراقد خاصة في مواسم الزيارة –كما يسمونها- لإبراز قوتهم العسكرية وعددهم حيث يتوافدون إليها من كل حدب وصوب فضلا عن حمل اللافتات السياسية التي تخدم مصالحهم بالإضافة إلى استخدام الشعارات والهتافات لتصدير سياسية أحزابهم، كما تعمد المصادر الإعلامية الشيعية إلى نقل أحداث وطقوس الزيارة بكل تفاصيلها للتهويل الإعلامي بحيث يطلقون على أي (زيارة) للشيعة بالمليونية وتحرص هذه الوسائل على ذكر أرقام خيالية للزوار الشيعة إيحاءا منهم إلى المسلمين إن زوار المراقد أكثر من حجاج بيت الله الحرام حيث ذكر بيان مكتب المرجع الشيعي الشيرازي أن عدد الزوار الشيعة لمرقد الحسين وصل إلى تسعة ملايين !!!!!.
ومن الناحية الاقتصادية إن الشيعة قد استخدمت هذه المراقد لزيادة رصيدهم المالي وذلك باستيلائهم على الأموال والهبات والأخماس التي تقدم لهذه القبور، وهذا ما جعل مراجع الشيعة يتقاتلون فيما بينهم من أجل السيطرة عليها بامتلاكهم مفاتيح المراقد في كربلاء والنجف وما حادث اغتيال نجل المرجع الشيعي
عبد المجيد الخوئي في أبريل (نيسان) 2003- الذي يقف وراءه مقتدى الصدر
ببعيد حيث قتل وهو داخل المرقد-في النجف- نتيجة الصراع حول الأموال والأخماس.
وأما من الناحية الفكرية فقد لعبت إيران الدور الأكبر في هذا المجال فهي التي تبنت مشروع تصدير التشيع الفارسي إلى الدول العربية السنية مثل (العراق، سوريا، لبنان، الكويت، البحرين، مصر، الجزائر، السودان) منطلقة من تواجد بعض المراقد أو القبور التي تعود لأهل البيت في بعض الدول العربية إن وجد أصلا- ،فكانت هذه المراقد مركزا رئيسا لتصدير الفكر الشيعي إلى المسلمين السنة واختراق مجتمعاتهم بشتى الوسائل _وهذا ما يعرف
بالزحف الشيعي – فضلا عن تثقيف الشيعة فكريا وزرع فيهم الحقد والكراهية تجاه السنة وذلك بإثارة العواطف والحوادث التاريخية المصنوعة في إيران.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elhedia.yoo7.com
 
مناسك الحج وطقوس زيارة المراقد في المنظور الشيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق الهداية :: الدين الاسلامي و جماعاته :: الدين الاسلامي :: الشيعة :: المقالات و الوثائق-
انتقل الى: